الرئيسية / بيداغوجيا التعلم /  التذكر أو الحفظ   (La mémorisation)

 التذكر أو الحفظ   (La mémorisation)

 التذكر أو الحفظ  

(La mémorisation)

 

تعتبر عملية التذكر من أهم العمليات الذهنية، التي تأتي بعد عملية الانتباه والفهم. فهي العملية التي تبين مدى نجاح العمليتين السالفتين، فلا تذكر دون انتباه وفهم. والتذكر يرتبط بالمستقبل لا بالماضي، بالإعتماد عليهما يحصل التذكر الجيد. لكي أحفظ يجب أن أستحضر ما فهمته في مخيلة مستقبلية في نفس الوقت الذي أتعلم فيه. تسمح هذه العملية بتخزين المعلومات المدركة بهدف إعادة استخدامها، لاستعادتها على المدى القصير أو المتوسط أو الطويل. إنها مسألة وضع عنصر جديد في عالمنا الذهني بهدف استغلال هذه المعلومات الجديدة في المستقبل. ما التذكر إذن؟ وأين تتجلى أهميته كعملية ذهنية؟ كيف يمكن أن يكون عاملا من العوامل المساعدة في بيداغوجيا “تعلم التعلم”؟ ما هي قوانين الذاكرة الفعالة؟

قبل الخوض في معالجة الأسئلة التي يطرحها علينا هذا الموضوع، لابد من الوقوف على المفهوم المركزي في هذا المقال. فالفعل “ذكر”1 هو مصدر اِذَّكَرَ وهو حَاوَلَ اذِّكَارَ مَا حَدَثَ أي ذِكْرَهُ واسْتِحْضَارَهُ. واِسْتِذْكَارُ الدُّرُوسِ: مُرَاجَعَتُهَا، وحِفْظُهَا . أما تَذكُّرُ الْمَعْلُومَاتِ: فهو اِسْتِرْجَاعُهَا بَعْدَ تَحْصِيلِهَا.

يعد التذكر أحد العمليات العقلية الرئيسة التي يمارسها المتعلم في كل موقف تعلمي. حيث إن التذكر يعني المخزون من المعارف الذي يمكن استعماله عند الحاجة إليه، والتذكر عملية اختيارية مقصورة، وليست عملية عشوائية، يرتبط بعوامل مختلفة ويرد إلى اهتمام المتعلم، وخبراته السابقة المرتبطة بالموضوع، وينبني على العمليتين الذهنيتين السابقتين له وهما الإنتباه والفهم.

أما التعاريف المعطاة ل”الذاكرة” نجد أن معظمها اتفق على أن الوظيفة الرئيسة للذاكرة هي الاحتفاظ بالمعلومات واسترجاعها عند الحاجة إليها، وذلك من خلال ثلاث عمليات رئيسة هي الترميز أو التسجيل والتخزين أو الاحتفاظ والاسترجاع أو ربط الذاكرة بالعمليات المعرفية والنفسية لدى الإنسان. ومن هذه التعاريف، تعريف “الزيات” على أنها “نشاط عقلي يعكس القدرة على ترميز وتخزين وتجهيز أو معالجة المعلومات المدخلة أو المشتقة واسترجاعها”2. وهنا ينبغي أن نعرف أن هناك ثلاثة أنواع من الذاكرة، فماهي هذه الأنواع؟

أنواع الذاكرة

أولا، الذاكرة الحسية: تبقى فيها المثيرات جزءاً من الثانية؛ثانيا، الذاكرة القصيرة المدى: والتي تحتفظ بالمعلومات بين فترة من الثواني إلى عدد بضع دقائق؛

ثالثا، الذاكرة الطويلة المدى: والتي تعد المخزن الدائم للمعلومات.

إذا كان هذا التقسيم حسب مدة تخزين المعلومات في الذاكرة، يمكن أن نجد تقسيمات أخرى لأنواع الذاكرة، تحدد على أساس خصائص النشاط الذي تتحقق فيه العمليات العقلية المكونة للذاكرة وترتبط به وفقاً لمحكمات ثلاث وهي3:

  1. طبيعة النشاط النفسي

ويمكن تقسيم الذاكرة هنا إلى الأنواع الرئيسة التالية:

1.1 الذاكرة الحسية العيانية

وهي المخزن الحسي أو المسجل الحسي وتختص بحمل المعلومات في صيغة خام غير معالجة نسبيا لفترة

قصيرة جدا من الزمن بعد اختفاء الصورة التي يكون عليها المثير.

وهذا الشكل من الذاكرة يتضمن أشكالاً فرعية أخرى هي:

  • الذاكرة البصرية؛
  • الذاكرة السمعية؛
  • الذاكرة اللمسية؛
  • الذاكرة الشمية؛
  •  الذاكرة الذوفية.

2.1 الذاكرة اللفظية المنطقية

ومضمونها أن الفكرة لا توجد بدون لغة، وتتجسد الفكرة في كلمة أو رمز لتعبر عن معاني معينة. ولهذا يطلق على هذا النوع من الذاكرة ذاكرة المعاني، حيث تكون غنية بنظام المفاهيم التي تجرد علاقات منطقية بين الظواهر أو الأشياء، وهي تثرى باستيعاب الفرد للمعلومات في عملية التعلم.

3.1 الذاكرة الحركية

وتتضمن هذه الذاكرة تخزين النماذج الحركية أو تسلسلها، والاحتفاظ بها وإعادتها، فالذاكرة الحركية

تجعل من الممكن تنظيم الجسم لأداء سلسلة من الحركات بيسر وبشكل سريع.

4.1 الذاكرة الانفعالية

وتتمثل في الحالات الانفعالية التي اقترنت بمواقف سابقة. وفي هذا النوع من الذاكرة يسترجع الفرد

الماضي مصحوباً بانفعالات معينة، إيجابية أو سلبية، كالشعور بالخوف ازاء مثير معين يذكر بخبرة مؤلمة عاشها الفرد في موف سابق.

  1. أهداف النشاط

تقسم الذاكرة وفقاً لأهداف النشاط إلى نوعين هما:

  • الذاكرة الارادية

وتقوم على وجود أهداف محددة توجه عملية التذكر، كأن يتذكر الفرد في الامتحان موضوعات معينة ترتبط بأهداف السؤال ومقتضياته، مع ملاحظة أنه يتم حفظ المعلومات عن قصد

لكي يتم تذكرها جيداً في الامتحان.

  • الذاكرة اللاإرادية

وفي هذا النوع لا توجد أهداف محددة توجه عملية التذكر وجهة معينة. حيث تقفز إلى الوعى نماذج لأحداث أو ظواهر أو أشخاص بدون قصد كما لو كانت من تلقاء ذاتها.

  1. استمرار الاحتفاظ بمادة التذكر

هنا نتحدث عن مدة الاحتفاظ بالمعلومات في الذاكرة، وطبقا لذلك تنقسم لنوعين:

  • الذاكرة قصيرة المدى

وهذا النوع من الذاكرة يستبقي أو يخزن المعلومات لفترة وجيزة بعد إدراك الفرد غير المستمر لها والذي يتعرض له لمرة واحدة. هذه المعلومات وإن كانت ترتبط فليلاً بنشاط الفرد وبأهدافه وبدوافعه.

ويمكن أن يطلق على هذا النوع تسميات عديدة مثل: الذاكرة اللحظية، الذاكرة الأولية، الذاكرة الفورية، الذاكرة العملية.

  • الذاكرة طويلة المدى

يتصف هذا النوع من الذاكرة بالاستبقاء والتخزين الطويل الأجل للمعلومات بعد تكرارها لمرات عديدة.

أساليب التذكر

عملية التذكر ليست مجرد ترميز ثم تخزين المعلومات، إنما يتضمن أيضاً القدرة

على استرجاع المعلومات، وبالنسبة للكثير من الناس الاسترجاع يعنى استدعاء المعلومات، غير أن علماء النفس يرون أن هناك مقاييس أخرى للذاكرة مثل الاستدعاء والتعرف وإعادة التعلم وفيما يلي توضيح لها:

  1. الاستدعاء

هو عملية استعادة الفرد للاستجابات المتعلمة تحت ظروف الاستثارة الملائمة في المواقف اللآنية. ونميز فيه بين استدعاء مباشر الذي لا يتطلب مثيرا لكي يحدث من جهة، ومن جهة ثانية هناك استدعاء غير مباشر والذي يحدث مع وجود مثير4.

  1. التعرف

يشير  “ملحم”5 إلى أن التعرف هو : ” العملية التي تتحقق بها الألفة بالأشياء أو الموضوعات التي عرفها الفرد وخبرها من قبل، وبالتالي يتعرف عليها في مواقف أخرى مرتبطة بإشارات أو علامات أو إمارات معينة دالة عليها “.

ويتضح من التعريف، أن الاستدعاء والتعرف يختلفان وظيفيا، إلا أن كلاهما في الحقيقة يعتمد على الخبرة السابقة والتعلم، والتعرف عادة يبدأ من الموضوع المتعرف عليه، بينما الاستدعاء ينتهى بالموضوع المستدعى.

  1. إعادة التعلم

الذي يوفر عندما يتم إعادة تعلم معلومات كان فد تعلمها الفرد سابقاً. وانخفاض عدد الأخطاء أو النقص في عدد المحاولات اللازمة للحفظ علامة على استمرار الاحتفاظ.

استراتيجيات الذاكرة

استراتيجيات التذكر تتأثر بأمور عديدة مثل: العمر، واللغة، والثقافة، والبيئة، والدافعية، والوقت، والتدريب، ومستوى التحصيل الأكاديمي الذي يتأثر أيضاً في استخدام استراتيجيات التذكر.

ومن هذه الإستراتيجيات:

  1. التشفير (التسجيل، الترميز) :

تسجيل المعلومة الواردة لا يعنى تسجيلها كما هي (كالصور الفوتوغرافية) فكثيراً ما يتضمن الترميز إعادة صياغة للمادة المستقبلة أو ربطها بخبرات سابقة على شكل بطاقة أو صورة أو أي شيء آخر. وبهذا يمكن استرجاع المعلومة بعد ذلك.

وهذه العملية تتأثر بعمليات أخرى: كالانتباه، والخبرات السابقة، والتكرار، والتحزيم ( وهو دمج وحدات صغيرة من المعلومات في كليات أكبر ومنه جمع مفردات في كلمات)، ثم التنظيم وغيرها من العمليات.

  1. التخزين (الاحتفاظ )

وهي عملية حفظ المادة المشفرة في الذاكرة لفترة من الوقت. فإذا لم تحفظ المعلومات بالشكل المناسب والكافي، لن يتمكن الفرد من استدعائها لاحقاً.

وتتم من خلال نظريات الشبكات المعرفية، التي تفترض أن المعلومات تخزن في الذاكرة على شبكة من المعلومات بحيث تشكل المفاهيم العقد أو نقاط التقاطع في هذه الشبكة في حين أن العلاقات بين هذه المفاهيم تمثل الروابط، وبالتالي عندما يتعلم الفرد مفهوماً جديداً يبدأ بمحاولة إيجاد علاقة بين هذا المفهوم ومفاهيم أخرى مخزنة لديه. فإذا نجح في إيجاد علافة بين المفهوم الجديد والمفاهيم السابقة ينضم هذا المفهوم إلى شبكة المفاهيم التي تكون البنية المعرفية له. أما إذا أخفق في إيجاد أية علاقة فإن هذا المفهوم يبقى منعزلاً في ذاكرته لفترة لن تطول.

  1. الاسترجاع

وهو استحضار الخبرات الماضية في صور ألفاظ ومعاني أو حركات أو صور ذهنية، وتذكر صورة غير ماثلة أمام المتعلم، وعملية الاسترجاع أداة دراسة التذكر.

فالمعلومات التي يتم استرجاعها مرتبطة باستراتيجية المتعلم عند التعلم فالبعض ينظم خبرته وبالتالي يسهل عليه استرجاعها، والبعض الآخر يترك هذه العملية حتى يطلب منه استرجاعها، وأصحاب هذا النمط يعانون من ضعف الأداء في الاختبارات أو عمليات التذكر عند الحاجة لتلك المعلومات.

وغيرها من الاستراتيجيات التي تستخدمها الذاكرة للقيام بالتخزين على نحو جيد وحتى تتمكن من استرجاعها متى كانت الحاجة الى ذلك.

الذاكرة الفعالة

يتحدث “جي سونوا”(Guy Sonnois مدرب في مجال الإدارة العقلية، في كتابه “مصاحبة عمل المراهقين، مع بيداغوجيا التدبير الذهني”( Accompagner le travail des adolescents avec la pédagogie des gestes mentaux)6؛ أن هناك  خطر ربط ما يتعلمه المرء بأهداف ضيقة للغاية (مثلا: الحصول على نقطة جيدة في الأسبوع المقبل) أو قريبة جدا من الوقت (على سبيل المثال استظهار الشعر غدا). إلا أن الكاتب يستحضر ثلاثة قوانين أساسية لذاكرة فعالة طويلة المدى:

1. مشروع إيجابي في المستقبل: (لا يوجد تحفيظ فعال دون توقع إعادة استخدام ما تم تعلمه في المستقبل)

2. قانون الترابطات: (إذا ربطنا صورة أحد معارفنا مع صورة مألوفة، وملفتة للنظر، ومثيرة للاشمئزاز، ومضحكة أحيانا، فنحن نتأكد من أنه يمكننا دائمًا العثور عليها)؛

3. التنشيط المنتظم والمنظم: (مع الدعامات الفعالة مثل الرسوم البيانية، خرائط العقل).

ثم وضع  “جي سونوا”(Guy Sonnois)  ستة مقترحات عملية لقوانين الحفظ الفعال، وهي:

1-تشكيل الإستحضارات: خلال الدرس، القراءة، أثناء تعلم قصيدة أو تعريف، سيتم تشكيل الاستحضارات الذهنية: يمكن أن تأخذ شكل الصور والأفلام والأغاني والرقصات …

في نفس الوقت أو بعد ذلك مباشرة، سيتم عرض هذه الاستحسان في المستقبل حيث يتلقون “مهمة العودة”.

2- إعادة العرض عقليا للفيلم أو الموسيقى التصويرية من الناحية العقلية لما تم تذكره (في أقرب وقت ممكن بعد)

طريقة فعالة للقيام بذلك هي أن تسأل نفسك السؤال التالي: “ما الذي يدور في ذهني حول ما تعلمته للتو؟” مباشرة بعد فصل دراسي أو قراءة أو محادثة. لا يستغرق الأمر سوى بضع دقائق لترك الفصل الدراسي أو في نهاية اليوم (نفس المساء في المنزل كأول عمل في المنزل).

من الأفضل القيام بهذا العمل الأول دون قراءة الملاحظات أو الدرس مرة أخرى. هذه الممارسة لديها ميزة مزدوجة:

  • الاعتماد على ما تم فهمه من خلال خليط الكلمات أو الصور أو المفاهيم؛
  • جعل دروس القراءة أكثر نشاطًا لأننا نستطيع تحديد ما تم الاحتفاظ به وفهمه وخصوصًا ما تم نسيانه.

قد يبدو هذا الجهد للحصول على أقصى استفادة من مما تم تعلمه من محاضرة أو قراءة قبل قراءة الملاحظات مملاً ومستغرقا للوقت واستهلاكًا للطاقة، ولكنه يضمن زيادة كبيرة في سعة الذاكرة.

3- إجراء علاقات بين المعلومات الأساسية والمعلومات الثانوية

يكتب “غي سونوا”: “أثناء الدرس أو القراءة، يجب ألا يتعلق الجهد فقط بالترجمة إلى استحضارات لما يسمعه المرء أو يراه، ولكن أيضًا (وربما على وجه الخصوص) حول العلاقات التي توحد المعلومات المختلفة التي يتم نقلها واستحضارها. هذه الروابط هي التي يجب تحديدها وترجمتها إلى رسائل حثية سواء كانت منطقية أو خيالية. ”

سنقرر بعد ذلك ما هي المحفزات التي سيتم الاحتفاظ بها، وستكون بمثابة دعم لجميع ما سيتم ربطه.

هذه الإلهامات الأساسية يمكن أن تأخذ شكل الكلمات الرئيسية، الجمل الهامة، العناوين والعناوين الفرعية للفصول، الرسوم البيانية …

4- تخصيص دعامات شخصية للإستحضار

من المستحسن أن نبحث عن الدعائم الأكثر إثارة للاهتمام لكل واحد (التي ستسهل عودة الاستحضارات).

يمكننا جمعها في وثيقة: هذه الوثيقة ستتخذ شكلاً مختلفًا لكل متعلم (مخططات، خرائط، قوائم كلمات رئيسية، كتابة مخططة، عناوين، تقارير، ترجمات، بطاقات …).

هذه الوثيقة سوف تكون أساس التحفيظ على المدى الطويل. كونها شخصية وتعتمد على طريقة استحضار كل واحد، سيكون من السهل تعلمها عن ظهر قلب. يجب أن يكون من الممكن استحضارها بشكل جيد وبدقة. لهذا، سيكون “الذهاب والإياب” بين الوثيقة وما يوجد في الذهن أمرًا ضروريًا: إنها مسألة إستحضار عقلي، وليس مجرد إعادة قراءة!

5- إعادة تطوير العلاقات والروابط انطلاقا من المعلومات الأساسية

من وثيقة الدعم، سيكون من الممكن العثور على جميع المعلومات من خلال الترابطات بينها. يتم تنفيذ هذا التذكير من الأساس(أصلها): لإعادة إرسال المعلومات، يجب تطويرها وترجمتها إلى شكلها الأصلي (وليس بالضرورة كلمة بكلمة، بل بمعناها).

6- الحفاظ على المعلومات المخزنة

للحفاظ على المعلومات المخزّنة، من الأفضل أولاً إعادة استدعاء مستند الدعم ومن ثم مقارنته بمستند دعم التخزين الذي تم تطويره في الخطوات الخمس السابقة. من هذا المستند، سيكون من الضروري العثور على أكبر قدر ممكن من التفاصيل قبل إعادة قراءة الملاحظات أو الدرس.

في الأخير نخلص، إلى أن عملية التذكر عملية أساسية في التعلم. هي التي تمكننا من استرجاع ما قمنا بتعلمه، وهو الأمر الذي يتم باستراتيجية من الاستراتيجيات المذكورة التي تعمل الذاكرة على اتباعها لتعمل بطريقة فعالة. ونشير أيضا أننا غالبا ما نظن أن عملية الحفظ (بمعناها الحرفي، أي استدخال أكبر عدد ممكن من المعلومات)، هي عملية حشو وإجهاد للذاكرة؛ بل على العكس تماما هي عملية تنمي وتقوي الذاكرة، فالحفاظ (بضم الحاء والتشديد على الفاء ) هم أقوى الناس ذاكرة.

 

 

 


هوامش

 

1- https://www.almaany.com/ar/dict/ar-ar/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B0%D9%83%D8%B1/( 10/05/2018 heure 23 :27)

2- الزيات، فتحي: صعوبات التعلم: الأسس النظرية والتشخيصية والعلاجية. القاهرة، دار النشر للجامعات، 1989، ص: 329

3- ملحم، سامي محمد: سيكولوجية التعلم والتعليم الأسس النظرية والتطبيقية، عمان: دار المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة.

54- صالح، أحمد زكي: علم النفس التربوي ، ط 82 ، القاهرة ، 1988، مكتبة النهضة المصرية، ص: 501.

5- ملحم، سامي محمد: سيكولوجية التعلم والتعليم الأسس النظرية والتطبيقية، عمان، 2001، دار المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة، ص : 242.

6- Guy Sonnois: Accompagner le travail des adolescents avec la pédagogie des gestes mentaux Lyon, Chronique sociale, 2009.

 

الكاتب: الباحث رفيق جهي

اترك تعليقاً